يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

181

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

عليه وسلم قال ( إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم . فضلوا وأضلوا ) . وأخبرنا سعيد بن النصر قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة ح وأخبرني عبد الوارث بن سفيان قال أخبرنا قاسم بن أصبغ قال أخبرنا بكر بن حماد قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا عمر بن محمد الجمحي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد ح وأخبرنا محمد بن عبد اللّه قال حدثنا محمد بن معاوية قال حدثنا الفضل ابن الحباب القاضي بالبصرة قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة ح وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا عمر بن محمد المكي قال حدثنا على قال حدثنا القعنبي قال حدثنا عبد العزيز الدراوردي ح وأخبرنا أحمد ابن عبد اللّه بن محمد بن علي قال حدثني أبى قال حدثنا عمر بن أبي تمام قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم قال حدثنا أنس بن عياض قالوا كلهم أخبرنا هشام بن عروة قال أخبرني أبى قال سمعت عبد اللّه بن عمرو بن العاص يقول : قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من قلوب الرجال ، ولكنه يقبضه بقبض العلماء ، فإذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسألوهم فأفتوهم بغير علم فضلوا وأضلوا ) . وهذا لفظ حديث ابن عيينة ، وزاد في حديثه قال عروة ثم لبثت سنة ثم لقيت عبد اللّه بن عمرو بالطواف فسألته عنه فأخبرني به ، وليست هذه الزيادة التي في حديث ابن عيينة في حديث غيره مما ذكرنا معه . وروى هذا الحديث أيضا عن هشام بن عروة جماعة منهم الأوزاعي ومسعد وشعبة وابن عجلان ومعمر وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وحسان بن إبراهيم الكرماني ويحيى القطان كلهم عن هشام بن عروة بمعنى واحد وأسند واحد